
تستضيف مدينة مراكش الدورة الأولى للملتقى الإفريقي للتأمينات يوم الخميس المقبل بمشاركة أكثر من 300 شخص يمثلون 25 دولة من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
وسيسلط الملتقى الذي سيجمع ممثلين حكوميين وخبراء دوليين ومديري شركات التأمين ومستشارين وبنكيين ومسئولين عن مؤسسات دولية خلال يومين الضوء حول التطورات التي حققها قطاع التأمينات بإفريقيا الشمالية والوسطى والغربية.
وأشارت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن المؤتمر سيناقش موضوع "التأمين كأداة أساسية للتنمية الاقتصادية بإفريقيا" والتطور الذي حققه قطاع التأمين ومناسبة لتبادل الآراء حول التأمينات ووضع أنجع السبل والتطبيقات الملائمة للمنطقة الإفريقية، فضلا عن كونه سيمكن الخبراء والاختصاصيين في هذا المجال من تبادل التجارب والمعارف حول القضايا الملحة المرتبطة، بالخصوص، بالوسائل الواجب وضعها لكي يضطلع قطاع التأمينات بالدور المنوط به في التنمية الاقتصادية بالمنطقة الإفريقية.
وسيبحث المشاركون في الملتقى العديد من القضايا التى تهم "النقص في المجال التنظيمي والمراقبة، تقنيات تسويق التأمينات، دعم التوزيع من أجل بوتقة أفضل و دور تكنولوجيا الاتصال في تحسين أداء شركات التأمين".
وسيسلط الملتقى الذي سيجمع ممثلين حكوميين وخبراء دوليين ومديري شركات التأمين ومستشارين وبنكيين ومسئولين عن مؤسسات دولية خلال يومين الضوء حول التطورات التي حققها قطاع التأمينات بإفريقيا الشمالية والوسطى والغربية.
وأشارت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن المؤتمر سيناقش موضوع "التأمين كأداة أساسية للتنمية الاقتصادية بإفريقيا" والتطور الذي حققه قطاع التأمين ومناسبة لتبادل الآراء حول التأمينات ووضع أنجع السبل والتطبيقات الملائمة للمنطقة الإفريقية، فضلا عن كونه سيمكن الخبراء والاختصاصيين في هذا المجال من تبادل التجارب والمعارف حول القضايا الملحة المرتبطة، بالخصوص، بالوسائل الواجب وضعها لكي يضطلع قطاع التأمينات بالدور المنوط به في التنمية الاقتصادية بالمنطقة الإفريقية.
وسيبحث المشاركون في الملتقى العديد من القضايا التى تهم "النقص في المجال التنظيمي والمراقبة، تقنيات تسويق التأمينات، دعم التوزيع من أجل بوتقة أفضل و دور تكنولوجيا الاتصال في تحسين أداء شركات التأمين".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق