
توقع خبير عقاري بريطاني أن تبدأ العقارات بالامارات في تجاوز مرحلة الركود الأخيرة خلال الأشهر الأربعة المقبلة، مشيراً إلى أن أوضاع السوق تتجه حالياً نحو الأفضل مقارنة بما كانت عليه قبل خمسة أشهر.
قال براندن كوكلي، المدير التنفيذي لشركة تشيسترتن البريطانية إن السوق العقاري الإماراتي يشهد تغيرات جذرية، حيث ينتمي العائدون إليها اليوم لفئة المستهلك النهائي، في ظل اختفاء عمليات المضاربة.
وأضاف في تصريحاته التي أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية أن التطورات الإيجابية في السوق ستوفر فرصة للتوجه نحو العقارات الجيدة ، غير أنه أكد أن القواعد المنطقية المحددة لاتجاهات السوق لا تدل على صعود سريع في الأسعار، بل عودة تدريجية إلى المستويات السابقة خلال فترة قد تصل إلى خمس سنوات، كاشفاً أن شركته تنظر في فرص لدخول الأسواق السعودية والقطرية أيضاً.
وعلى مستوي شمال أفريقيا، رأى كوكلي لشبكة "سي ان ان" العربية أن الفرص التي تقدمها السوق الليبية هي الأفضل، نظراً لحاجتها الماسة إلى المشاريع الجديدة.
وكان خبراء دوليون قد أجمعوا مؤخراً على أن دبي خرجت من الأزمة العقارية في ظل ما يحظي به السوق من قدرات تنافسية عالية خلال فترة التراجع السابقة التي عمت دول العالم بسبب تداعيات الأزمة العالمية.
وأشار مدراء الشركات وخبراء العقار خلال حلقات النقاش التي عقدت على هامش مؤتمر ومعرض سيتي سكيب 2009 الذي اختتم فعالياته أمس الأول إلى أن المستقبل يحمل الكثير من المفاجآت السارة للقطاع العقاري الذي يبدو بأنه وصل نقطة القاع، متجها نحو الصعود التدريجي.
وأكدوا أن البنوك التي حجبت نشاط التمويل العقاري لفترة ليست بالقصيرة عادت الى الاقراض مدفوعة بضمانات البنك المركزي والسياسات الحكومية التي وضعتها الامارات لمواجهة أزمة الائتمان العالمية المندلعة في الربع الاخير من 2008.
قال براندن كوكلي، المدير التنفيذي لشركة تشيسترتن البريطانية إن السوق العقاري الإماراتي يشهد تغيرات جذرية، حيث ينتمي العائدون إليها اليوم لفئة المستهلك النهائي، في ظل اختفاء عمليات المضاربة.
وأضاف في تصريحاته التي أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية أن التطورات الإيجابية في السوق ستوفر فرصة للتوجه نحو العقارات الجيدة ، غير أنه أكد أن القواعد المنطقية المحددة لاتجاهات السوق لا تدل على صعود سريع في الأسعار، بل عودة تدريجية إلى المستويات السابقة خلال فترة قد تصل إلى خمس سنوات، كاشفاً أن شركته تنظر في فرص لدخول الأسواق السعودية والقطرية أيضاً.
وعلى مستوي شمال أفريقيا، رأى كوكلي لشبكة "سي ان ان" العربية أن الفرص التي تقدمها السوق الليبية هي الأفضل، نظراً لحاجتها الماسة إلى المشاريع الجديدة.
وكان خبراء دوليون قد أجمعوا مؤخراً على أن دبي خرجت من الأزمة العقارية في ظل ما يحظي به السوق من قدرات تنافسية عالية خلال فترة التراجع السابقة التي عمت دول العالم بسبب تداعيات الأزمة العالمية.
وأشار مدراء الشركات وخبراء العقار خلال حلقات النقاش التي عقدت على هامش مؤتمر ومعرض سيتي سكيب 2009 الذي اختتم فعالياته أمس الأول إلى أن المستقبل يحمل الكثير من المفاجآت السارة للقطاع العقاري الذي يبدو بأنه وصل نقطة القاع، متجها نحو الصعود التدريجي.
وأكدوا أن البنوك التي حجبت نشاط التمويل العقاري لفترة ليست بالقصيرة عادت الى الاقراض مدفوعة بضمانات البنك المركزي والسياسات الحكومية التي وضعتها الامارات لمواجهة أزمة الائتمان العالمية المندلعة في الربع الاخير من 2008.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق