الخميس، 10 سبتمبر 2009

أعلى ارتفاع للبورصة اليابانية منذ أسبوعين


تمكنت أسعار الأسهم اليابانية من احراز أعلى ارتفاع لها منذ نحو أسبوعين خلال تعاملات اليوم، في الوقت الذي عمت فيه الاتفاعات جميع قطاعات البورصة مدعومة بالاداء الايجابي لبورصة وول ستريت .
في ظل التوقعات المتفائلة التي ترجح تعافي كل من أرباح الشركات والأداء الاقتصادي بشكلاً عام .
ومن بين الشركات التي تشهد أسهمها ارتفاعات خلال تعاملات اليوم، شركة "ميتسوبيشي يو اف جيه فانيشيال جروب" المالية حيث ارتفع سعر السهم بـ 4.4% ليقود السهم قطاع البنوك نحو الارتفاع .
وقد جاء انتعاش سعر سهم "متسوبيشي" المالية بعد التراجع الذي تعرضت له بـ11% على مدى جلسات التعاملات الـ6 الأخيرة.
وأشار أحد الخبراء إلى رغبة المستثمرين في المرحلة الراهنة لشراء أسهم البنوك والشركات الصناعية عند مستويات أسعارها المنخفضة نظراً للتقديرات المتفائلة التى رجح استمرارية تحرك الاقتصاد نحو التعافي بشكل متزامن مع تحسن مستويات أرباح الشركات.
وأشارت شبكة "بلووم برج" الاخبارية إلى ارتفاع مؤشر نيكي للأسهم 225 شركة في البورصة اليابانية بنحو 2% ليغلق على 10513.67 نقطة ، كما ارتفع مؤشر "توبكس" بــ2% ليسجلا كل من المؤشرين أعلى ارتفاع لهما منذ 24 أغسطس الماضي، كما شهدت جلسة اليوم أكبر حجم تعاملات من حيث عدد الأسهم المتداولة في السوق وذلك منذ بداية الشهر الحالي.
وقد شهدت أسهم القطاع الصناعي ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم على الرغم من البيانات الحكومية التي أظهرت حدوث تراجع في الطلبيات على المعدات والالات بالقطاع الصناعي وذلك بصورة تجاوزت التقديرات السابقة للمحللين.
ويتم التعامل مع تلك البيانات الخاصة بالطلبيات على الالات كمؤشر للاتجاهات الانفاق الرأسمالي لفترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر.
وقد حظيت خلال تعاملات اليوم أسهم قطاع البنوك والتى كانت قد تعرضت لاكبر تراجعت في البورصة خلال اليومين الأخيرين، بمكاسب ليسجل ذلك القطاع أعلى ارتفاعات من بين القطاعات الثلاثة والثلاثين المدرجة بمؤشر "توبكس".
وعلى مستوي أسواق الأسهم الآسيوية بشكل عام، فقد ارتفع مؤشر "ام اس سي اى اشيا باسيفيك" المعني برصد أسواق الأسهم في شرق آسيا والمحيط الهادي وذلك لأعلى مستوي له منذ انهيار مصرف ليمان برازر، حيث تلقي المؤشر دعماً في ظل الأداء القوي لسهم مجموعة "يورون" الصينية للصناعات الغذائية الذي قفز بـ7.4% بعد اعلان ارتفاع الأرباح عن فترة النصف الأول بـ37%.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق